رِيفِيُّون ضدّ جماهير إقليم “الرِّيفْ”

هل تعرفون بعض الرِّيفِيِّين الذين هم ضدّ جماهير الرِّيفْ ؟
رحمان النوضة
صورة مظاهرة تضامنية مع جماهير إقليم “الرِّيف”، في 15 يوليوز 2018، بمدينة الرباط.
شاركتُ في مظاهرة التضامن مع معتقلي حراك الرِّيف، واجْرَادَة، وَزَاكُورَة، التي نُظِّمت خلال يوم الأحد 8 يوليوز 2018 بالدار البيضاء. وشاركتُ كذلك في المظاهرة التي نُظِّمَت خلال يوم الأحد 15 يوليوز 2018 بالرباط. وكان من أبرز شعارات هتين المظاهرتين: شعار “التنديد بالأحكام الظّالمة الصّادرة ضدّ المعتقلين في المظاهرات”، وشعار “المطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين” الذين اعتقلوا في ارتباط بِحِرَاك الرِّيف، أو في ارتباط بِحَركات أخرى مُشابهة. وحملت المظاهرة كذلك شعار “تلبية مطالب الحِرَاك” التي تُطالب بِـ : التعليم، والشّغل، والمستشفى العمومي، والكرامة، وغيرها.
وقد قضيتُ عدّة ساعات وأنا أمشي فيما بين المتظاهرين، على طول كلّ مظاهرة وعرضها، مرارًا وتكرارًا. وكنتُ أبحث عن بعض الشخصيات المنحدرة من منطقة الرّيف، والتي تسكن في الدار البيضاء أو في الرباط، أمثال : يونس مجاهد (الرئيس على مدى الحياة “للنقابة الوطنية للصحافة” المغشوشة)، وحكيم بن شَمّاس (رئيس مجلس المستشارين)، وعبد العزيز بن عزّوز (برلماني)، إلى آخره. لكنني لم أجدهم في هتين المظاهرتين. وإن أخطأتُ في ملاحظتي، فَلْيُنَبِّهَنِي المناضلون الأعزّاء.
وبدأتُ أتساءل في نفسي : كيف يُعقل أن بعض الأشخاص، الذين ينحدرون من منطقة الريف، كانوا في بداية مشوارهم بُسطاء أو فقراء، وشاركوا في بعض الحركات النضالية، ثم أُصِيبُوا بمرض الانتهازية السياسية، وأصبح طموهم السِرِّي هو أن يُقْبَلوا كَ “خُدّام الدولة”. ثم استطاعوا أن يَتَسَرَّبُوا داخل بعض هَيَاكِل المخزن، وأصبحوا فعلًا من بين “خُدّام الدولة”. وحصلوا على نصيبهم من المداخيل الباهظة، ومن الرِّيع الاقتصادي، ومن الامتيازات المتنوّعَة. وتحوّل هؤلاء الأشخاص إلى أثرياء، وغَدَوْا مُحَافِظِين أو يَمِينِيِّين أو رجعيّين. وأصبحوا هم أيضًا جزءًا عُضْوِيًّا من الأجهزة التي تُهَمِّش مناطق مثل الرِّيف واجْرَادَة وزَكُورَة والحَوْز والأَطْلَس إلى آخره. وأصبحوا مُساندين للنظام السياسي القائم الذي يستغلّ هذه المناطق، أو يقمعها، أو ينهبها. وَغَدَوْا يُسَاندون قَهْرَ مناطقهم الأصلية، ويخترعون المبرّرات لذلك القهر، ولا يأبهُون كذلك باضطهاد جماهير مناطق أخرى. وحينما تُنجز بعض المشاريع التنموية في الجهات، فالمستفيدون الوحيدون، ليسوا هم جماهير الشعب، وإنما هم الأعيان، والمنتخبين المحلِيِّين، والسياسيين الانتهازيين، والمسؤولين الفاسدين في أجهزة الدولة.
وقُلْتُ في نفسي، من الممكن أن يرى بعض جماهير الريف في تَحَوُّل مثل هذه الشخصيات الرّيفية نوعًا من “الخيانة”. ولو أن هذا النَّوْع من التحوّل أو “الخيانة” لا يوجد فقط في الرّيف، وإنما يوجد في كل مناطق المغرب، وحتى في الجزائر، وفي تونس، ومصر، والعراق، إلى آخره. المهم، الفكرة واضحة. البعض يناضل ويضحّي، والبعض الآخر ينتهز الفُرَص، ويتصرّف بأنانية وانتهازية، ولا يهمّه سوى جمع المكاسب والفوائد والامتيازات الشخصية. [وقد فصَّلتُ في تحليل هذه الظاهرة في كتاب “نقد الشعب”].
وفي إحدى اجتماعات “حزب الأصالة والمعاصرة” بمدينة طنجة، والذي يرأسه الرِّيفي حكيم بن شمّاس، صرّح هذا الأخير قائلًا : “هناك من يريد أكل الثوم بأفواه الريفيين، وأن أهل منطقة الرّيف انطلت عليهم الحيلة مرة أخرى ..وهناك من يريد الركوب على حراك الريف لتصفية الحسابات السياسية.. وأن منتقدي الأحكام الصادرة في حق معتقلي حراك الريف يمارسون شعبوية مقيتة..”. ونردّ على حكيم بن شمّاس: إن كنتَ صادقًا ونزيها، نَتَحَدَّاك أن تأتِيَ بحجج معقولة تُثبت أن حِرَاك الرّيف هو مجرّد “مُآمَرَة”. ونتحدّاك يا بن شمّاس أن تُثْبِت أن المشاكل المجتمعية التي يشتكي منها سكان الريف هي مجرّد أوهام مغلوطة. ونتحدّاك أن تُثْبِت أن جماهير الرّيف لا تُدرك ماذا تفعل، وأن أشخاصًا آخرين يتلاعبون بهم. وإن كانت لدى السيد بن شمّاس شجاعة، فليشرح لنا : من هم الأشخاص الذين اختلقوا حراك الريف؟ وما هي الوسائل التي استعملوها؟ وكيف أنجزوا هذا التلاعب بجماهير الرّيف؟ ومتى وقع ذلك؟ ومن هم الشهود؟ وكيف استطاعوا تنظيم مظاهرات جماهيرية حاشدة خلال قرابة 8 شهور في مدينة الحُسَيْمَة وما جاورها؟ وما هي الحجج والدّلائل المادية، والقابلة للمراقبة وللمراجعة؟ لكن الحقيقة المرّة هي أن حكيم بن شماس هو الذي يتآمر على جماهير الرّيف، وهو الذي يصفهم بشكل غير مباشر بالبلادة، وهو الذي يُغلّط نفسه، ويريد كذلك تغليط كل شعب المغرب، ويقلب الحقائق على رأسها، لكي يُرضيَ أسياده الذين يمنحونه المداخيل، والامتيازات، والريع الاقتصادي. وفي رأي حكيم بن شماس، لكي يكون أهل منطقة الرّيف عقلاء، يجب أن يقولوا وأن يردِّدُوا مثل بن شمّاس: “كل شيء جيّد في المغرب. والعام زِين، وازْوِينْ”، حتّى ولو كان أهل الرّيف في يعيشون في جحيم من الحرمان. ومن المؤسف أن يكون بن شمّاس، وكذلك يونس امجاهد، وآخرين، من بين المواطنين الذين يعطون للسياسة معنى “فَنّ النِّفَاق”.
لقد أصاب كارل ماركس حينما شرح لنا أن السِرَّ الذي يُفسّر مواقف أو آراء شخص محدد، ليس هو ذكاءه أو مهنته أو ثقافته، وإنما هو موقعه في البنية الطّبقية للمجتمع. كما أصاب مَاوُو تْسِي تُونغ حينما شرح لنا أن جزءًا هامّا من أعداء الشعب ينبثقون باستمرار من داخل الشعب هو نفسه. كما صدق هُو شِي مِنْه حينما شرح لنا أن الخُطوة الأولى على طريق التحرّر، هي أن تعرف جماهير الشعب من هم الأعداء الحقيقيين، ومن هم الأصدقاء الحقيقيين.
فَمَا العمل في رأيك لمواجهة مثل هذه الظواهر المُجتمعية؟ قد يُجيب القارئ: على الأقل النقد، والفضح. وأجيب: بالتَّأكيد. وهل سبق لك أن قمتَ بذلك؟ وإذا قمتَ بالنّقد أو الفضح، فهل تتوقّع أن تحصل من المعنيّين على غير السَبِّ والشتم والإهانة؟ هذا ما يحتمل أن يَرُدّ عليّ به بعض المعنيّين، بشكل مباشر أو غير مباشر.
هل كلمة “خيانة” مبالغ فيها؟ ربّما. لكن المهم هو أن جوهر “الإنسانية” هو مناهضة الظّلم، والقهر، والاستغلال، والكذب، والنِّفَاق. فَكَيفَ لمن أصبح يُنَاصِر الظّلم أن يبقى “إنسانًا”؟ مثل الأشخاص المذكورين سابقًا أصبحوا لا يقدرون حتى على الالتزام بقول الحقيقة، أي الاعتراف بالحقيقة المُرّة التي يُعاني منها الشعب في كل جهات البلاد. المهم، النّقاش مفتوح على كل الآراء. ومِمَّا لا شكّ فيه أن معتقلي مجموعة ناصر الزَّفزافي، المتواجدين حاليا داخل السجون، سيفكّرون هم أيضًا في هذا الموضوع.
وبعض المواطنين لا يدركون أن أفراد “قوات الأمن” التي تقمع المتظاهرين في منطقة الرِّيف الشمالية، أو تضربهم بالهراوات الصلبة، أو تلفِّق لهم التُّهم الثقيلة، أو تحكم عليهم بِـ 20 سنة، لا ينحدرون فقط من جنوب البلاد، أو من شرقها، أو من وسطها، ولكن بعضهم ينحدر من منطقة الريف هي نفسها. كما أن بعض السياسيين الذين يتّهمون حِرَاك الرِّيف بـ “الفَوْضَوِيّة، وبالعَدَمِيَّة، وبالتَّعَامُل مع قِوَى أجنبية، وبالنّزعة الانفصالية، وبالتَّشَيُّع”، إلى آخره، بعض هؤلاء السياسيين ينحدرون هم أيضا من منطقة الرِّيف. ونفس الشيء يقع في كل أقاليم البلاد وجهاتها. ويقع أيضًا في مجمل القضايا السياسية والاقتصادية. فالنظام السياسي يطبق سياسة “فَرِّق تَسُد”، ويضرب البعضَ بالبعضِ الآخر. وعندما تناقش هؤلاء الأشخاص المتعاملين، أو عندما تنتقدهم، يجيبونك قائلين: “ماذا تُريد أن نفعل، فاحتياجنا لِكَسْبِ قطعة خُبز هو الذي يجبرنا على ذلك”. فهل بدعوى “كسب قطعة خُبْز” نُبيح لأنفسنا القيام بأيّ عمل كان، ولو كان ظالمًا، أو قاهرًا، أو غير أخلاقي؟
ولن أَنْسَ التَّذْكِير بِأن لديّ أصدقاء كثيرون في منطقة الرّيف، أقدّرهم واحترمهم، ناضلوا معي خلال سنوات “الجمر والرّصاص” في عهد الملك المُستبد الحسن الثاني، خلال سنوات 1970، وقد عانى معي كثيرون منهم من الاعتقال السياسي، وقضينَا معًا سنوات طوال في “درب مولاي الشريف”، وفي سجون مثل “اغْبِيلَة”، و”لَعْلُو”، و”السجن المركزي” بالقنيطرة، إلى آخره. وأعتزّ بكوني، بعد خروجي من السجن، ساهمتُ خلال خمسة سنوات من الجُهد في تشييد الطريق الرّائعة التي أصبحت تربط بين مدينتي النَّاظُور والحُسَيمة عبر الشاطئ. وتعرفتُ على جماهير ريفية رائعة. ولا أرى فرقا كبيرا في ما يوجد في الرِّيف وفي مناطق أخرى (مثل الشرق والجنوب والأطلس إلى آخره) من تهميش، وتجهيل، وقهر، واستغلال. فمشاكلنا واحدة ومشتركة، وكذالك مصيرنا واحد ومشترك.
رحمان النوضة، في 15 يوليوز 2018.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حشد‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
———————————————————————————
    تعليقات على صفحة “الفايسبوك” :
    261 إعجاب، 33 تعليق، 39 مشاركة.
……………………….
Charaf Kacem
Charaf Kacem لا يمكن لمن خان قضية الجماهير أن يشارك إلى جانبها في فضح النظام الاستبدادي. من الطبيعي، أن يختفوا في جحورهم بعدما استفادوا من الريع السياسي والاقتصادي. فطوبى لنا بالجماهير.
٦Ahmed Zoubdi
Ahmed Zoubdi صدقت صديقي العزيز انت الذي قضيت 19 سنة في السجن كمناضل ثوري ومازلت تناضل وقد تجاوزت السبعين سنة,أطال الله في عمرك.
Wafaa Badri
Wafaa Badri فعلا رفيقي هناك من تخلى و باع و اختار الريع لينعم برغد العيش على حساب المستضعفين و المقهورين و لكن بالمقابل هناك من بقي وفيا للعهد قابضا على الجمر رغم توالي السنين. تعتز بشخصيات في وطننا الغالي ضحت و لازالت على خطى درب المقهورين منهم من غادرنا كبوكرين و السرفاتي و بنجلون و امي فامة….و منهم من لازال بيننا مثل عبد الرحمان بنعمرو و عبد الحميد امين و الحريف….و اجيال اخرى من الشباب تواقة للتغيير و لمغرب جديد فطوبى لنا بشعب عصي على التدجين رغم تكالب البعض فمازال بيننا من نفرح لهم. شكرا لمقالك الرائع و تحية لك على صمودك و اصرارك
٢Mohammed Echamli
Mohammed Echamli تحية حارة الرفيق رحمان النوضة
سؤالك ” إذا كان جوهر الإنسانية هو مناهضة الظلم، والقهر، والإستغلال، والكذب، والنفاق. كيف لمن أصبح يناصر الظلم أن يبقى “إنسانا” ؟
وهو السؤال الذي شغل بال المفكرين والفلاسفة، كيف تتم هذه العملية، اللتي ينفرد بها “الإنسان” عن غيره من الكائنات، في تحوله من إنسان إلى لا إنسان. والحال أنه، على هذا النحو، حتى لفظ “إنسان” تبقى دلالته مبهمة. لكن هذا، لا يمنعنا، ولا يردنا، على مواجهة تحدي الإلتباس، ما دمنا، كما قلت، نؤمن بالجوهري في الإنسان، ككائن ينزع باستمرار إلى حريته، و يناهض الإستعباد و الظلم.
لهذا الغرض، وجب التمييز بين الإنسان الكائن البيولوجي (الجوهر) و الإنسان الكائن الإجتماعي .
الكائن الإجتماعي، في واقع لا إنساني، أي، واقع يعمه الظلم، و القهر، والإستغلال، والكذب، والنفاق، يجد نفسه أمام خيارين :
الخيار الأول، أن يتمسك بإنسانيته، رافضا لهذا الواقع و ناقضا له، عبر المثابرة في العمل الميداني والفكري، مما يمكنه من الإرتقاء و التغلب على الإغتراب مع الذات aliénation لكسب وعي منسجم و متناسق، ما دام الوعي هو الذي يحدد كيان و وجود الإنسان، و ليس العكس. وتلك هي نعمة النعم.
الخيار الثاني، أن ينصاع لواقع الأمر، لا يسائله، ولا يجادله معفيا نفسه عناء التفكير و التدبير، في تقاعس و انبطاح، مطواعا و ذليلا، وهكذا يكون فاقدا لإنسانيته، ترد فيه قابلية التحول إلى أبشع الصور، و ذاك شقي الشقاء، وإن إمتلأت بطنه و أغدق على جيوبه .
١Bouchaib Lamghari
Bouchaib Lamghari “الحكومة والبرلمان” بغرفتيه كمبراس لتكوين هيئة الملك ، والأحزاب ما هي زاويات او اضرحة” هدفها تأييد الحكم المطلق للمخزن، و الشعب المغربي وحده يواجه الازمات .تحياتي
١Mohammed Rouwane
Mohammed Rouwane تحية حارة للرفيق ع الرحمن اما بعد هذه المسالة لا يجب ان تدعو الى الاستغراب المجتمع الريفي محتمع طبقي ضروري ان يكون فيه من يمثل اولءك الذين هم ضد التيار ضد الحركة الجماهيرية بن شماس الخماس عند المخزن او العماري اختاروا طريقهم و بالتالي اعتبرهم اعداء للشعب المغربي كله
١Mounir Zalim
Mounir Zalim يوجد في التاريخ السياسي بمجمله أناس لهم قناعات فسيفسائية على استعداد للإنبطاح للأكثر معطاء. يعزفون يسارا ويأخدون يمينا. يستغلون أدنى فرصة متاحة لملئ الجيوب والأبناك والأراضي. ماهو مقزز في سلوكهم هو أنهم يجدون ألف تبرير وتبرير لتلك السلوكات الإنتهازية المقيتة.
Hamid Zairou
Hamid Zairou النظام والمخزن عبر التاريخ في المغرب يصنع نخبه من اليسار والمثقفين والصحفيين والسياسيين والمعارضين ومن الجيش….عبر الربع واقتصاد الر يع والامتيازات ويجعلهم كحزام الطوق وقاعدة لمواجهة الشعب وأبناء الشعب مقابل النهب والاستبداد والفسادطولا وعرضا.
Mohamed Rouissi
Mohamed Rouissi وازن تحليلك رفيقي ندوة انت تعرف أن عاءلة الرويسي نفسها تعاني من هذا المرض العضال انها فعلا طامة كبرى
انا لم احضر المسيرتين لأنني لا أثق في الأحزاب ولا في الحزب المرشح ليكون رجل اطفاء
Hassan Oulhaj
Hassan Oulhaj تحية لرفيقي عبد الرحمان النوضة الدي شاركنا بأفكاره وتصوراته حركة عشرين فبراير الدار البيضاء منذ بدايتها الى استمراريتها الموضوعية والتاريخية اليوم في الرباط فتسلم أناملك أيها الرفيق العزيز القابض على الجمر الدي يتنفس صوت الشعب الدي لا بايكل ولا يمل كل التحية والاحترام
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
Lahsen Mellouki
Lahsen Mellouki للاسف اختاروا التموقع الى جانب المخزن واستطابوا لذائذ الريع وامتيازاته .فما عادت الجماهير وقضاياها تعني لهم شيئا .تحياتي رفيقي رحمان نوضة .
Brahim Qanoni
Brahim Qanoni قاعدة الانتهازية واسعة أكبر مما تتصور
الذي تكلمت عنهم مجرد خدام للمخزن باعوا شرفهم
٢Abdellatif Tallil
Abdellatif Tallil سلخ منطقي وشجاع لجلد الأفاعي المتلونة ليعرف من لا يعرف لونهم الحقيقي … تحياتي
١Taha Simohamed
Taha Simohamed تحياتي استاذ عبد الرحمان و اعدك بالعودة للموضوع و مبادلتك النقاش فيه . احترامي و تقديري
٢Chafik Bahmad
Chafik Bahmad “رحمان النوضة” اسطر على “رحمان” تحية لك عبر هذا الفضاء بعد ان فاتتني تحيتك مباشرة أمام باب محطة القطار
فتحياتي مجددا
١Mohamed Najib Koumina
Mohamed Najib Koumina منهم من أصبح يمارس السحل إرضاء لأولياء نعمته. لا أطلب من أحد أن يبقى كما كان. لكنني أطلب حدا أدنى من الأخلاق الآدمية
Yassar Arif
Yassar Arif أولئك هم الجبناء ليس لهم الوجه المشرف لحضور مسيرات الاحرار والا سيكونون ضد عضويتهم المخزنية.
١Abdel Alhomade
Abdel Alhomade لا يشرفنا تواجدهم
٢Hittane Noureddin
Hittane Noureddin الْخِزْي والمدلة الى طارو ديال الزبل
تحيات رفيفي
٢Abderrahim Zouitni
Abderrahim Zouitni بحالهم بحال العدالة والتنمية
١Mustapha Mohammed Allach
Mustapha Mohammed Allach احييك ياكبير.
١Mohamed Elmouak
Mohamed Elmouak تحياتي سي عبدالرحمان علىجراتك.
لحسن زندير
لحسن زندير سأشارك منشورك على حائطي رفيقي و صديقي عبد الرحمن
Abdennasser Ghandi

Abdennasser Ghandi

Camarade je partage avec.autaurisation.mes amities
Saadia Moutik
Saadia Moutik هذا هو الفرق بين المناضل والمناضل
Abdelkader Ziani
Abdelkader Ziani عادي ، غياب النخبة المفبركة المرتشية..
مودتي
Omar Abourou
Omar Abourou تحية على تحليلك القيم
Elhoussain Belaydi
Elhoussain Belaydi ياصاحب نقد الشعب ليس كل ريفي مناضل

إAli Chafih

Ali Chafih · من أصدقاء Riadi Noureddine و٢١ من الأشخاص الآخرين

مثل هذه المبادرات تبين بالملموس المناضلين كما انها تبين الخونة فالذين ذكرتهم رفيقي كانوا فعلا خونة ولكن مختفين في اطارات مدنية وبعدها في احزاب مخزنية ولكن بمجرد انبعاث الحراك الشعبي بالريف قد انفضحوا لدى العامة اما نحن اليساريين فكنا نعرف اجندتهم ونواياهم اماالان فاصبحوا مكشوفين لدى الجماهير عامة, فمقالك موضوعي مائة بالمائة بدون زيادة.
Aziz Haddou

Aziz Haddou · من أصدقاء Hassan Kartit و٢٦ من الأشخاص الآخرين

كم كانت خيبتي كبيرة عندما التحق عزيز بنعزوز بزمرة الإنتهازيين الوصوليين وارتموا في حضن حزب المخزن الفاسد..
١
رد Mohamed Elkhamlichi · رد واحد
Mohamed Amghar

Mohamed Amghar · من أصدقاء Adam Askour و١٣ من الأشخاص الآخرين

هم من سكان الرباط ولَم يعودوا من أهل الريف باعوا روحهم
١Crystal Asfour Maroc
Crystal Asfour Maroc طبعا كلنا ساهمنا في وصولهم والبداية كانت أثناء حضورنا لتأسيس جمعية تنمية الريف فاقتصاد الريع بدأ في تسيير مداخيل مساعدة المتضررين من زلزال الحسيمة ونواحيها فلكل حدث ولكل وقت قصة غني الحرب الجزء الثاني
Advertisements

! شارك في النقاش عبر كتابة تعليقك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.