حِوَار حول تَاكْتِيك “النضال الجماهيري”

حِوار حَول تَاكْتِيك النِضال الجماهيري

(أو كَيْف نُدَعِّم “حِرَاك مَنطقة الرِّيفْ”)

رحمان النوضة
صورة لمظاهرة “حراك الرِّيفْ”، في مدينة الحُسَيْمَة، في ماي 2017.

     [[نشرتُ هذا المقال على الموقع الإلكتروني المُسَمَّى “اليسار المغربي”، الموجود على “الفَايْسْبُوك”. لكن أصحاب هذا الموقع حذفوه فورًا. وذلك ربّما لأن مضمون هذا المقال يختلف عن مواقف “فيديرالية اليسار الديمقراطي” بالمغرب. أين هي حرّية التعبير؟ أين هي قِيَم اليسار؟]].
      تحية طيّبة وبعد، في موضوع ’’ما العمل للتضامن مع حراك منطقة الرّيف؟’’، أو موضوع “ما هو التَّاكْتِيك الملائم للنضالات الجماهيرة المُشتركة”، الجواب الذي أَقْتَرِحُه، هو أن تناضل جماهير كل جِهة، أو إقليم، أو مدينة، من أجل نفس الأهداف. وهذا ما أسمّيه “التضامن فيما بين الجماهير والجهات”. لأن معظم الجهات، والمدن بالمغرب، تطمح إلى نفس الأهداف (وهي: المطالبة بوقف القمع، وبالشُّغل، والتعليم، والعلاج الطبي، والسّكن، والنّقل الجماعي، والكرامة، والعدل، والحرية).

     وتبعًا لاقتراح بعض المناضلين المحترمين، أنا لا أوافق على أن نقول لكل مناضلي المغرب: الاقتراح الوحيد المطروح هو أن تشاركوا في مسيرة 11 يونيو 2017 بالعاصمة الرّباط. هذا غير معقول. بالإضافة إلى أنه يصعب على معظم المناضلين والمواطنين أن يسافروا ألى مدينة الرباط. هذا الطرح يريد إقامة “مركزية” في “النضالات الجماهيرية المُشْتَرَكَة”. لكن هذه “المركزية” غير مبرّرة. لماذا يريد البعض أن يجعل من مدينة الرّباط “مركزا” لكلّ النضالات؟ خاصّةً وأن الأجهزة القمعية قويّة، قاسية، ومتشدّدة. لا، الاقتراح السّليم، هو أن نقول للمناضلين في كل المغرب: لِـنُـنَـظِّم جميعا مسيرات مُتزامنة (simultanées)، ودورية، في نفس اليوم (الأحد)، وفي نفس الساعة (الساعة 10، و/أو الساعة 22، بسبب رمضان)، وإذا أمكن بنفس الشعار، في كل مدن المغرب، سواء كانت مدنا صغيرة أم كبيرة. على خلاف تلك “المركزية” السابقة في مدينة الرباط، لنعتبر كل المدن متساوية، وكل الجماهير متساوية. ولا يُعقل أن نجعل من مدينة الرباط قيادة مُسَبَقَة، أو طليعة مُسبقة.
     ويُستحسن أن يكون شعار هذه الوقفات الاحتجاجية موحّدًا، مُبسّطًا، وقصيرًا، وواضحا، وعمليا. ويمكن مثلا أن يكون الشعار الموحد، لمجمل هذه الوقفات، هو: ’’لا للقمع، نعم لمطالب الشعب، الأسبقية للشّغل، والتعليم، والعلاج الطبي، والسكن، والنقل الجماعي، والحرية، والكرامة، والعدل’’.
      إذا أردنا لأي نضال جماهيري مشترك أن ينجح، يجب أن نطبّق فيه أهم الدروس المَستخلصة من “حركة 20 فبراير” (ح20ف) التي انطلقت في سنة 2011 . وأبرز هذه الدروس (وبتلخيص) هي ما يلي:
1) يجب أن نشارك في هذه “النضالات الجماهيرية المشتركة” كمواطنين، أي كمناضلين أفراد، وليس كمؤسّـسات (أحزاب، نقابات، جمعيات، إلى آخره). وإلّا، فإن المنافسات السياسية، والعَصَبِيَّة الحزبية الضّيقة، سَتَطْغَيَان بسرعة على كل شيء، ثمّ سَـتُفًشِله. ومن بين أسرار نهضة “حركة 20 فبراير”، أنها لم تكن حركة مؤسّـسات، أي أنها لم تكن حركة أحزاب، أو نقابات، أو جمعيات، وإنما كانت حركة مواطنين، تجرّؤوا على خوض “النضال الجماهيري المشترك” كمواطنين أفراد. الشيء الذي لا يمنع مختلف المناضلين المُتَحَزِّبِين من أن يقوموا بواجباتهم، وأن يؤطّروا المواطنين، ولكن بصفتهم مناضلين أفرادًا، وليس بصفتهم مؤسّـسات حزبية.
2) يجب أن تكون أهداف “النضال الجماهيري المشترك” هي خدمة مصالح الجماهير الشعبية الملموسة (أي إيقاف القمع، وتوفير الشُّغل، والتعليم، والصحة، والسّكن، والنقل الجماعي، والكرامة، والحرية، والعدل)، وليس خدمة أهداف الأحزاب، أو النقابات، أو الجمعيات. وفي الأصل ، خُلِقَ الحزب لكي يخدم مصالح الجماهير، وليست الجماهير هي التي خُلِقَت لِكَي تَخْدُم مصالح الحزب. وكمثال، نحن نرفض الآن الانشغال بإشكاليات الأحزاب السياسية (ومنها مثلًا: الدَّعْوَة إلى المواقفة على سَقْف المَلَكِية البرلمانية، أو سقف الصحراء مغربية، أو سقف التقيّد بالانتخابات، إلى آخره). هذه أمور لا تهمّنا حاليا. بل إنها خارجة عن الموضوع المطروح. وما يهمّنا حاليا، وما يوحّدنا، هو الرغبة في “النضال الجماهيري المشترك”، من أجل تحقيق مطالب الجماهير التي ذَكَرْتُها سابقًا (أي: وقف القمع، وتوفير الشّغل، إلى آخره). وبعد تحقيق هذه الأهداف إلى حدّ متقدّم، يمكن في المستقبل أن نناقش، وبشكل مُوَازٍ للنضالات الجماهيرية المشتركة، أية قضية سياسية أخرى مقترحة للنقاش.
3) الزَّعَامَةُ مرفوضة في “النضال الجماهيري المشترك”. لا نريد أيّ شخص، ولا أية جماعة، تَخدم بناء زَعَامَة مُحَدَّدَة. ولا نسمح لأي كان، بأن يستثمر “النضالات الجماهيرية المشتركة” لبناء زَعامته، أو شُهْرَته، أو حُظْوَتِه.
4) لا يُعقل، ولا يُقبل، من أية قوة سياسية، أن تحاول فرض نفسها كَـ “قيادة”، أَوْ كَـ “طليعة”، لهذا النضال الجماهيري المشترك. ويشترط في قِيَادَة النضال الجماهيري المُشترك، أن تنبثـق من المناضلين المساهمين في خوض، وفي تنظيم، وفي تدبير، هذا النضال. كما يجب أن تظل هذه القيادة الميدانية خاضعة لِلنَّقْد، ولِلْمُحَاسَبة، ولِلْإْقَالَة، ولِلتَّغْيِير.
5) لا يحقّ للمناضلين المُتحزّبين أن يحاولوا، بشكل فَوْقِي، احتكار كلّ شيء في هذه النضالات الجماهيرية المشتركة. بل يجب أن نشجّع المواطنين العاديين على المشاركة، وعلى المبادرة، وعلى الإبداع، وعلى المساهمة في التنسيق، وفي تحمّل مختلف المسؤوليات، في هذه النضالات الجماهيرية المشتركة. (مع الحرص طبعًا على الحذر من العناصر البوليسية المُندسّة، وإِبْعَادِها أكثر ما يمكن). ومن حقّ مجمل المناضلين المُحَزَّبِين أن يساهموا في تأطير المواطنين غير المُحَزَّبِين، لكن من غير المرغوب فيه أن يسيطر المناضلون المُحَزَّبُون على كلّ شيء. وكل مناضل يَحْظَى بِثِقَة وَتَقْدِير الجماهير المشاركة في النضال، يمكنه أن يَتَحَمَّل أية مسؤولية مُعيّنة في هذا النضال، فمرحبا به.
6) يجب على كل المناضلين أن يعرفوا جيّدًا أنه كلّما حاول حزب، أو جمعية، أو نقابة، أو شخص، أو مجموعة ، أن يستثمروا النضال الجماهيري المشترك، لخدمة أغراض حزبية خاصّة بهم، فإن هذه الجماهير الشعبية تَهْرُب فَوْرًا من هذا النضال. لأن هذه الجماهير تقول لك: “هل نحن جِئْنَا لكي نَخدم مصالحنا، أم أننا جئنا لخدمة مصالح جهات أخرى؟”
آمُلُ على الخصوص أن أكون مفهومًا.
مع تحيات التقدير والاحترام.

رحمان النوضة (في 7 يونيو 2017).
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إضافة أساسية في الحوار حول “تكتيك النضال الجماهيري المُشترك” :

قبل أن أقدّم للقارئ التعليقات على مقالي السّابق (كما وردت على “الفايسبوك”)، لِيَسْمَح لِي القارئ بأن أعرض بعض الأجوبة التوضيحية على بعض الملاحظات المُثَارَة في هذه التعليقات. وهي التالية بإيجاز :

  1. بعد مرور أسابيع على نشر هذا المقال السابق، فُوجِئْتُ بهذا العدد الهام من المواطنين الذي اهتمّوا بهذا الموضوع، وشاركوا في هذا الحوار، بملاحظات مُفيدة ومَتَـفَاوِتَة.
  2. على خلاف بعض التأويلات، أنا لم أقُل أبدًا أن “التنظيم” غير ضروري، ولم أدافع عن “العفوية”، ولم أطرح أبدًا أنني ضدّ تكوين أية “قيادة”. على عكس ذلك، أُؤَكِّد أن “التنظيم” هو شرط من بين شروط الوجود، والفعالية، والنجاح.
  3. ما أقوله هو أن “التنظيم” ضروري، لكنه سيكون خطأً قَاتِلًا أن نُنَاقِشَ أشكال “التنظيم” (التي يحتاج إليها “النضال الجماهيري المشترك”) بشكل علني، ومفتوح، وأمام أَعْيُن، وَأمَام مَسَامِع، جَواسيس النظام السياسي، وَبُولِيسه، وكذلك أمام مُخبٍري القوى الإمبريالية الأجنبية.
  4. بعد حُدوث تطوّرات نَوْعِيّة في الأجهزة القمعية بالمغرب، وبعد تقويّة وسائلها، وأدواتها، وبعد تحسين فعالية أساليب عملها، وبعد اختيار النظام السياسي القائم لاستراتيجية القمع الشَّرِس، أصبح اليوم من غير الملائم أن نعمل بنفس الأشكال التنظيمية القديمة الكلاسيكية. وقد كانت أشكال تنظيماتنا في الماضي تتميّز بالمَرْكَزِيّة، والتَّرَاتُبِيَّة، والاستمرارية. وهذه المِيزَات في “التنظيم” تُسَهِّل قمع النضالات الجماهيرية، أو إِخْمَادِها، أو تصفيّتها. ولِكَيْ نَنْجَح في مُقاومة القمع، وَلِكَيْ نَتَجَاوَزَه، نحتاج اليوم إلى ابتكار، واستعمال، أشكال تنظيمية جديدة، تتميّز بكونها غير مَركزية، وغير تَرَاتُبِية، وغير ثابتة، وغير واضحة، وغير معروفة. ومع استفادتنا الكبيرة من التطوّرات التكنولوجية الحديثة في وسائل التواصل الإلكتروني، أصبحنا في نفس الوقت عَارِين تَمامًا، حيث يمكن لجهات قوية (مثل الدولة، أو الشركات التي توفِّر الدخول إلى الأنترنيت)، أن تلتقط كلّ مكالماتنا الهاتفية، وكل رسائلنا، وكل أنشطتنا على هذه الآلات. والمناضلون العاملون في ميدان النضال هم الذين سَيَبْتَكِرُون هذه الأشكال التنظيمية الجديدة والملائمة، (بما فيها من: تجمّعات محلّية عامّة، وإطارات تنظيمية هُلَامِيَّة، ولِجَان أَحْيَاء، ولِجَان عملية مُتخصّصة، وتنسيقيات متنوّعة ومُتَوَازِيَّة، ومجالس محلية، ولجان استشارية، إلى أخره). ويجب أن تكون هذه التنظيمات مُسْتَقِلّة عن الأحزاب، وعن النقابات. ولا تحتاج هذه التنظيمات الجديدة إلى تَزْكِيَّة الأحزاب، ولَا إلى مُوافقتها. لأن الأحزاب السياسية (ولو كانت يسارية) هي بطبيعتها بطيئة، وثـقيلة، وحذرة، ومتحفِّظَة. ويمكن أحيانًا أن يؤدّي الاعتماد عليها إلى الشَّلَل. وحتّى إذا تعرّض هذا الشكل الجديد من التنظيمات إلى القمع، فإن ميزاتها الجديدة تجعل أنها لا تنهار، ولا تموت، ولا تتوقّف، بل تَتَوَالَدُ بسهولة، وباستمرار، وتَـتَجَدَّد، وَتَتَنَوَّع، وتتطوّر، وَتَنْتَشِر، وتتكاثر.
  5. على خلاف بعض التأويلات، أنا لا أعَادِي الأحزاب اليسارية أو المناضلة. ولا أدعو إلى طرح بديل عنها. على عكس ذلك، أنا أحترم الأحزاب المناضلة، وأقدّرها، وأحترمها، وأعتبرها ضرورية، وَمُنَاصِرة للنضالات الجماهيرية المشتركة. وإنما أقول، إن وجود ونجاح “النضالات الجماهيرية المشتركة” (مثل “حركة 20 فبراير”، و”حراك الرّيف”، و”حراك جرادة”، إلى أخره)، في الفترة التاريخية الحالية، يُوجِبُ بأن يُشارك المناضلون المُتَحَزِّبُون في هذه النضالات بصفتهم مواطنين أفراد، وليس بصفتهم مؤسَّـسات حزبية. قد تظهر هذه الفكرة غريبة على البعض، لكنها هي الفكرة التي عملنا بها في “حركة 20 فبراير”، وفي “حِرَاك الرِّيف”، وفي “حراك جرادة”، وفي غيرها. وَلَوْلًا هذه الفكرة الجديدة لَمَا وُجِدَت “حركة 20 فبراير” (في سنة 2011). ومشاركة هؤلاء المناضلين المُتَحَزِّبِين كأفراد، لا ينقص بتاتًا من حرّياتهم، ولا من فعاليّاتهم، في تأطير المواطنين. والمناضلون الذين عاشوا “النضالات الجماهير المشتركة” المذكورة سابقًا يفهمون ذلك جيّدًا، ويعرفونه. وإذا حاولنا أن نفعل العكس، أي إذا حاولنا أن نعمل في “النضالات الجماهيرية المشتركة” بِصِفَتِنا مؤسـسات حِزْبِيّة، أو نقابية، أو جَمْعِيّات، ستظهر فيما بيننا المنافسات السياسية، و”العَصَبِيَّة” الحزبية، وَسَتَقْضِيَّان بسرعة على وجود هذه “النضالات الجماهيرية”.
  6. فيما يخصّ مناضلي أحزاب “فيديرالية اليسار الديمقراطي”، وعلى خلاف المظاهر، أنا أحترمهم، وأقدّرهم، وأريد خوض النضال إلى جانبهم. كما أنه من واجبهم أن يقبلوا بتواضع خوض النضال إلى جانب كل الحركات النضالية الجماهيرية الأخرى، الموجودة في المجتمع. مع العلم أن الاحترام المتبادل لا يُلْغِي حق النّـقد المتبادل.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
التعليقات على المقال السابق كما سُجِّلَت على  “الفَايْسْبُوك”:
الإعجابات: 233. التعليقات: 43. المشاركات: 87.
————————————————–
التعلبقات على “الفايسبُوك”  :

Hamid Wahid الجماهير الشعبية ليس بإمكانها التنقل لا ماديا ولا معنويا ( متاعب السفر ، رمضان …) وزيادة ان النظام يعرقل كل وسائل السفر.
Mouhand Ousbouh
Mouhand Ousbouh الرفيق و الأستاذ النوضة لا تنسى ان تقديس العفوية بدعوى ان الشعب ينظم نفسه بنفسه ولا يحتاج لقيادة تنوب عنه كان وراء-الى جانب عوامل أخرى طبعا- وراء فشل هبة 20فبراير وانهيار زعاماتها و تلاشيها مثل الفقاعات……..تحياتي النضالية
رد نجيب البراهمي · ٣ ردود
Abderrahman Aguelmous
Abderrahman Aguelmous وانا أقرا النقط السبع الواردة في اقتراحك أجد ان المراد ان لا نفعل اي شيئ تمعن حيدا في النقطة 3-4-و5 مع الإشارة إلى ان حوهر المقترح معقول وعملي.
Mohamed Mohamed
Mohamed Mohamed علاش غدي نتضامنوا مع الريف را المطالب لي كيدعاوها را جميع مناطق المغرب عندها نفس المطالب بحالي غير الريف هو لي مهمش اوا سيروا تكمشوا، يا زراع الفتنة، والتفرقة، راكم كتخدموا غير اجندات خارجية ب
Rachida Kuskusi

Rachida Kuskusi ·

Monsieur Mohamed ,vous voyez où que les rifains veulent se séparer ?
Hamid Wahid
Hamid Wahid محمد انت مكمش مزيان، لا احد يطلب منك شيء. الاجدر انك تزيد في تكماشك. وخلي الناس تدير مبغات.
Aroub Mohamed
Aroub Mohamed التنظيم تم التنظيم هو أساس الاستمرارية
نجيب البراهمي
نجيب البراهمي صحيح لكن ما التنظيم، وما دوره، ومتى يأتي دوره، وكيف، ومن اين ياتي التنظيم.

Aroub Mohamed

Aroub Mohamed من الشعب إلى الشعب
Mustapha Ben Slimane
Mustapha Ben Slimane تدويتك هي باختصار، لا للأستادية على الجماهير، نعم لتعليم الجماهير، والتعلم منها ، لكنك اغفلت الجانب التنظيمي، خاصة ان لا عمل منظم بدون تنظيم. تدوينتك وكأنها تنهل من الانركية . لم تتكلم عن القوى الحية وما المطروح عليها وما هو العدو الرئيسي الان وهنا .
Mhamed Chahchouhi
Mhamed Chahchouhi الجماهير الشعبية تتواجد منذ 30/10/2016في الساحات والشوارع . ما يسمى الحقوقيين و يساريين و منتفعين و…….. يخرجون علينا اليوم كأنهم تواجدوا في المعركة. دعونا ننساكم حتى لا نتقيء جرحنا. اتركوا الساحات للشباب الغيور
Labbas Sbai
Labbas Sbai رأي صائب

Soumaya Tanger

Nour-din Bahida
Nour-din Bahida · قال المجاهد عبد الكريم الخطابي رحمة الله عليه:”مصيبتكم في أحزابكم” كل الشعب قيادة حتى لا يجد السماسرة ثغرة لشراء أي كان الا شراء الشعب كله وذلك ما نطمح إليه …خص شعب كامل اترفح أو يستفد من خيرات البلاد….. المظاهرة في نفس اليوم في نفس التوقيت بنفس الشعارات في كل المدن والقرى المغربية..تحية نضالية

Taha Simohamed

Taha Simohamed التَّلْجِين، و المَرْكَزِية، و تَقَاسُم الحِصَص، اعداء الحراك.

Abdelghani Erraki

Abdelghani Erraki مع احترامي الكبير للمناضل عبد الرحمن النوضة، أرى أن رأيه غلبت عليه الشعبوية. فإذا كان لابد من رفض أي قيادة جماعية كانت أو فردية، فما العمل الآن مع ناصر الزفزافي؟ وأعتقد أن من أسباب محدودية حركة 20 فبراير هي انها كانت بدون قيادة. عكس تماما ما ذهبت إليه…..
Youssef Mokadim
Youssef Mokadim الكل يمن علينا حراكه وإسلامه ورجولته وكل شيء عندنا فاشل

Ahmed Doukkali

Ahmed Doukkali أشاطرك الرأي ونعم الاقتراح، لكن لا حياة لمن تنادي. انت تتكلم بكل وضوح وتقول بأنه يجب ان تكون هناك مسيرات متزامنة وشعارات موحدة وتكون في كل مدينة على حدى، واخر يجيبك ويقول بان الجماهير الشعبية لا تتوفر على الإمكانيات للتنقل.. لمن ك تعود زابورك يا داوود؟

Jamal El Kattabi

Jamal El Kattabi ماأشرت إليه اعلاه ينطبق على حراك الريف اي الدروس التي يمكن استخلاصها من حراك الريف. اما حركة 20 فبراير فعملت بمنطق الكوطا. سبب تعليقي هو انك لم تشر في اسنخلاص الدروس الى حراك الريف. اقترح ان نرتبط بما يقع في الميدان وهو: رفع العسكرة والحصار الرهيب على الريف واطلاق سراح معتقلي الحراك مع تحقيق الملف الحقوقي

Aziz Taimour

Aziz Taimour تشهد احتجاجات الحسيمة مند سبعة أشهر , بدأت بمقتل بائع السمك , محسن فكري داخل عربة طحن النفايات مع أسماكه التي صادرتها البلدية , تنفيدا لأمر احد الضباط , مما أدى الى اندلاع المظاهرات المنددة بالحادث الأليم , وتطورت جغرافية الاحتجاج لتشمل تنديدات بالفقر والفساد حتى اعتقال الزفزافي , بسبب رفضه ما دعا اليه خطيب الجمعة بوقف الاحتجاجات ووصفها بأنها الفتنة .وبدلك تظل منطقة الريف المغربي مع السلكدطة المركزية المركزية تتسم بحالة الاضطراب على مدى عقود وسنوات و في محاولة سعيها عام 2021 الى أن تصير جمهورية , ثم انتفاضات عديدة ضد الحكم المركزي المغربي , مع نهاية الخمسينيات من القرن الفائت , لكنها تعرضت للقمع السلطوي المباشر و ومند تلك الفترة وهي تعاني ظواهر التهميش السياسي والاقتصادي المزمنين.
Sami Mellouki
Sami Mellouki احسنت مركزة المسيرة غير مفيد

Bolghazi Med

Bolghazi Med الرفيق النوضة.. ان اي حراك او اي تدبير كيفما كان نوعه او لونه يحتاج لقيادة توجهه وترسم له الطريق والمنحى وتوفر له الحماية وتجنبه من المنزلقات يبقى السؤال الاساسي المطروح هو كيف لنا ان نفرز قيادة واعية بمطالب شعبها قيادة متمرسة قادرة على بلورة مشروع مجتمي ياخد بعين الاعتبار كل المتغيرات والتحولات المحيطة بالمشهد قيادة تمتهن السياسة لا السياسوية قيادة منبعة من قلب الحدت قيادة لصيقة ومرتبطة بهموم المقهورين لا نها جزء لا يتجزء من هده الشراءح المنبودة وشرط وجودها هو الحوار كآلية من آليات الديمقراطية بلورة تصور منطلقه محاربة الفساد وسقفه المرحلي محاسبة المفسدين. السيد النوضة ان المراهنة على العفوية هو الحكم على الفعل بالموت وفي اضعف الحالات الزيغ والتيهان
Abderahim Douay

Abderahim Douay ·

لماذا لا تكون وقفات جهوية متزامنة جماهيرية وشعارات موحدة تعكس التضامن وتوحد مطالب الشعب؟

Saadia Allachane

Saadia Allachane كلام في الصميم rien a dire تحياتي

Hamid Amezyane

Hamid Amezyane ماهو مطلوب في بلادنا  هو تجميع كل القوى التغيير المتضررة من السياسات المتبعة نحن في مرحلة انتقالية طويلة او تم تمطيطها لانعدام اي بديل عند المستفيدين من الوضع الحالي نظرا لضعف ما هو موضوعي وكدا الداتي او بشكل اكثر وضوح نظرا لطبيعة الاوليكاشيا الضيقة الأفق في ظل النظام الاقتصادي العالمي. إدن مساهمة الكل في اي حراك او حركة مطلبية فهو مهم من اجل التراكم وكدا فاننا لسنا في مرحلة الحسم النهائي.

Mounir Zalim

Mounir Zalim لدي ملاحظتين بهذا الصدد: الأولى ينبغي ألا نعطي لهذه الأحزاب أكثر مما تستحق. كما يقول الفرنسيون ils battent l’aile ومسرحيتها البئيسة انكشفت لدى الجميع. والثانية إن الدعوة إلى التخلي عن البطاقات الإشهارية يكاد يكون شبه مستحيل في جميع النضالات الأمر أشبه ب des chenilles dans l’herbe كشف الديدان وكل أنواع الزوان داخل حراك ما يتوقف على تقديم مشروع قابل للحياة وهو الوحيد الكفيل بتقدم النضال إلى الأمام.
Abdelghani Kabbaj
Abdelghani Kabbaj أكيد أن انتفاضة يجب أن تتخلص من القيادات الحزبية الضيقة .. و أن يشارك المناضلون و المناضلات كأفراد لتجاوز الحواجز و المنافسات الحزبية.. التي تتحول إلى تناقضات.. يستعصي حلها… لكن لا بد من حد أدنى من التنظيم الوطني و المجلي… و وضوح في الشعار الأساسي و الشعارات المتبلورة من هذا الشعار الأساسي… يجب التداول الواسع و السريع بشأن هذه الشعارات.. شعار عام “نظام ديمقراطي” .. و شعارات مرتبطة بالشعار الأساسي إطلاق سراح معتقلي انتفاضة الريف و جميع المعتقلين السياسيين.. و شعارات “حرية .. عدالة اجتماعية .. مساواة” … و هي في الحقيقة برنامج .. للمرحلة … و بالتالي من الإيجابي أن تتبلور هذه الشعارات في تصور سياسي اجتماعي ثقافي جد مركز (في صفحتين) يشكل خط النضال في هده المرحلة من نصال الشعب المغربي من أجل الديمقراطية…
Hassane Mesoudi
Hassane Mesoudi و لا يحق لك يا صديقي أن تفتي علينا ما يجب أن نفعله و الشعار الذي يجب أن نرفعه , ألا تسعى إلى زعامة وهمية و تضليل للجماهير ؟ من طرح سقف الملكية البرلمانية و الانتخابات و …… أم أنها محاولة للترويج لمواقف مغايرة بنفي الأولى ركوبا على خطاب خدمة الجماهير ؟ نحن أيضا سنقف ضد كل من يضع الوحدة الترابية لبلادنا موضع شك و مساومة أو يحاول التعتيم على الجماهير …. مع الاحترام و التقدير
Lahsen Mellouki
Lahsen Mellouki اتفق بالمجمل مع ما جاء في وجهة نظر الصديق نوضة لانها مستمدة من دروس معيقات وكوابح حركة 20فبراير وبالتالي يجب استحضار ها في الدينامية النضالية التي انطلقت مع حراك الريف حتى لا نكرر نفس الاخفاق .

Behonaho Toussahouin

 Behonaho Toussahouin  Bonsoir monsieur Abderrahman Nouda. Je suis très content de lire vos messages en arabe. J’ apprend un peu l’arabe, car c’est une langue merveilleuse. C’est la langue de Dieu. ”Kirfa”

Abdelhay Lachhab

Abdelhay Lachhab التجربة أكدت ان النظام يوظف البلطجية في تحريف كل حراك، والإعلام، وفئة المستفيدين، يخلطون الأشياء (وحدة ترابية، تجنب الفتنة، لا للتفرقة، أجندات خارجية، الخ… ) اقترح تشكيل ثيار سياسي جديد بسرعة ما توفر لدينا من قيادات ووعي متقدم بمنطق الغربلة حثى لا يترق هو الاخر لنظمن نتيجة اي خطوة مستقبلية. وليكن واحد من المشهود بنزاهتهم هو رقم 1 وأعلن انضمامي على ان اشارك في التأسيس وتحية نضالية سي عبد الرحمان.

Mustapha Jbilou

Mustapha Jbilou · ليس صائبا تمركز التظاهر في الرباط لكن الصائب ان التظاهر امتد وتمدد الى الرباط لما تحمله العاصمة من ثقل اداري وسياسي ………. اهبطوا مصر ولكم في القاهرة ما سألتم

مصطفى أصلان

مصطفى أصلان · اسمحولي ان اقول رأيي البسيط يجب اقحام الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة، يخول لها صلاحيات الوقاية ومكافحة مجموع أعمال الفساد، وتمتيعها بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي

Aziz Taimour

Aziz Taimour توسع منطق جغرافية الاحتجاج في منطقة الحسيمة الساحلية والمغرب عموما مند سبعة أشهر أشهر , على وجه التحديد , انطلق بمقتل تراجيدي لبائع السمك , محمد فكري , داخل عربة طحن النفايات مع أسماكه التي صادرتها البلدية , تنفيدا لأمر أحد الضباط و تليها بعدها المظاهرات الحاشدة المنددة بالحادث الأليم , وتطورت لتشمل تنديدات بالفقر ومافيا الفساد المرتبطة بقطاع الصيد البحري وحماية البيئة والثروة السمكية, وتعطيل توصيات “هيئة الانصاف والمصالحة” بشأن جبر الضرر الجماعي عن سنوات الجمر والرماد , وكدلك قطاعات مختلفة مثل قطاع الصيد البحري وحماية البيئة والثروة السمكية حتى اعتقال الزفزافي , بسبب رفضه ما دعا اليه خطيب الجمعة بوقف الاحتجاجات ووصفها بانها فتنة..اللافت للانتباه قراء/ات ان سمة حالة الاضطراب تطبع علاقة منطقة الريف الريف المغربي مع السلطة المركزية في المغرب , مند سنوات وعقود, في محاولات أولى الى قيام جمهورية مستيقلة عام 1921,  ثم شهدت انتفاضات عدة ضد الحكم المركزي , نهاية فترة الخمسينيات من القرن الفائت , لكنها تعرضت للقمع السلطوي المباشر , ومند دلك الحين وهي بلدة تعاني التهميش الاقتصادي والسياسي المزمنين ….

بوطيب الكامل

بوطيب الكامل نرفض الأحزاب ،هذا لا نقاش فيه ، ولكن لابد من قيادات للحركات الاحتجاجية ، كيف يتم تكوينها وبناؤها ، وكيف يتم تسطير برنامجها وشعارتها ؟؟ غن الوضع معقد ، خاصة عندما تخرج في مسيرة أو وقفة ولا تعرف من يقود .. العمل المطلوب كبير،
 
Abdelghani Kabbaj
Abdelghani Kabbaj طرحت بشكل مركز في تعليق سابق بعض الأفكار.. و أعود بتفصيل شيئما. بعض الأفكار حتى لا تعيد انتفاضة الريف و النضال الديمقراطي معها نفس أخطاء الماضي. انتفاضة الريف كانتفاضة “حركة 20 فبراير” الجماهيرية الديمقراطية.. و بالتالي من المفروض و الضروري الاستفادة من دروس حركة 20 فبراير.. و الوعي بضرورة تجاوز أخطائها.. و أول درس هو أن تتخلص أحزاب اليسار و الديمقراطية من حساباتها السياسية الضيقة في تعاملها مع انتفاضات الجماهير.. و هذا لا يجب أن تتطور إلى تيارات و نزعات داخل انتفاضة الريف و مناطق المغرب معادية للمناضلين و للمناضلات المنتمين إلى هذه الأحزاب اليسارية و الديمقراطية .. كما أن مناضلي و مناضلات هذه الأحزاب يجب أن لا يسقطوا في ردود أفعال و معاداة شباب و مناضلين و مناضلات الانتفاضات الغير منتمين .. و بالتالي من الضروري سياسيا أن يشارك المناضلون و المناضلات المنتمون لهذه الأحزاب كأفراد لتجاوز الحواجز و المنافسات في ما بين الأحزاب.. و المنافسات بين الأحزاب و مناضلين و مناضلات الانتفاضات “المستقلين” وهم مستقلون فعلا عن المخزن .. و هي منافسات تتحول لا محالة إلى تناقضات يستعصي حلها خلال النضال مما يضعف الانتفاضات و قوتها و وحدتها و يضعف تقدم النضال الجماهيري الديمقراطي نحو تحقيق أهدافه…..ا
و هذا ما يسعى له المخزن و القوى الموالية له.. تفتيت و تفكيك وحدة النضال الديمقراطي الجماهيري.. و إضعافها بالقمع و المناورات …. ا
لكن لا بد من حد أدنى من التنظيم الوطني و المحلي (تنسيقيات .. جموع عامة .. لجان الأحياء )… و وضوح في الشعار الأساسي و وحدته.. و وضوح و وحدة الشعارات المتبلورة من هذا الشعار الأساسي… يجب التداول الواسع و السريع بشأن هذه الشعارات.. و من الضروري بلورة شعار عام يمكن أن يكون: شعار “من أجل نظام ديمقراطي” ( و ما يعنيه هذا الشعار من ضرورة تفكيك و نهاية المؤسسة المخزنية و النسق السياسي المخزني) .. و شعارات مرتبطة بالشعار الأساسي و على رأس هذه الشعارات “إطلاق سراح معتقلي انتفاضة الريف و جميع المعتقلين السياسيين”.. و شعارات “الحرية .. عدالة اجتماعية .. مساواة.. و حقوق الانسان” …ا و هذه الشعارات هي في الحقيقة برنامج للمرحلة النضالية التي نعيشها … و بالتالي من الإيجابي أن يتبلور الشعار الأساسي و الشعارات المرتبطة به في تصور سياسي اجتماعي ثقافي واضح و جد مركز (في صفحتين على الأكثر) يشكل خط النضال في هذه المرحلة من نضال الشعب المغربي من أجل نظام سياسي ديمقراطي و مجتمع ديمقراطي
Brahim Oukhdil
Brahim Oukhdil قصد الرفيق نوضة ان التنظيم نتاج للحركة و ليس اسقاطات فوقية لاشكال تنظيمية على الحركة و شخصيا اتفق بالطول و العرض مع الرفيق في كل مقاله.

Abdelghani Kabbaj

Abdelghani Kabbaj أعرف مواقف و تصور الرفيق النوضة.. و اشاطره فيها… حاولت فقط ان اوضح ضرورة الوحدة حول تصور مركز و برنامج واضح و حد أدنى من التنظيم للحفاظ على الوحدة…
Mohammed Ben Lhoussin

Mohammed Ben Lhoussin · اسي عبد الرحمان نوض هل انت مناضل طليعي حتى تحشر انفك في قرار حزبي اتخذته القيادة وتبنته مكونات الفيدرالية. من أعطاك هذا الحق اتظن بأنك تريد أن تمارس الوصاية على حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي وكذالك مكونات الفيدرالية اليسار الديمقراطي انت صغير جداً عن هذا القرار وعن الفيدرالية

Brahim Oukhdil

Brahim Oukhdil الرفيق نوضة اعطى وجهة نظره فقط، في ما يدور حوله. و لم يتطفل على احد ام ان ملكة النقد يجب ان تموت حتى لدى المستقلون عن الاحزاب… التطفل هو دخل لشي صفحة ماشي ديالك و تنزل المستوى بزااااف و تعبر على فكرتك بحقد و خوف على القواعد و كأنك راع غنم او بقر او إبل و قد مر نوضة على قربها فكان الخوف من جفولها

Vallegrande Amine

Vallegrande Amine · الاستاذ المناضل لم يشر لإنتماءه السياسي، هو ينطلق من ذاته كمناضل ليدلي بدلوه وقناعاته واقتراحاته،، الاختلاف مع طرحه او التماهي مع الفكرة يكون من باب الجدال العلمي والنقاش السياسي وتغليب الفكرة العلمية،،، تما تنقاز وتحنقيز راه دليل على الفراغ، فالسنابل الشامخات من فراغ، اما الملئى بالتواضع تنحني،،،

Mensour Abderrazak Elasser
Mensour Abderrazak Elasser تحية للأخ والصديق المحترم. كل هذه الاقتراحات جيدة ولكن ألا ترون بأن يتم توحيد كل هذه الأهداف في شعار مركزي واحد يتم رفعه في جميع مناطق المغرب مصحوبا بالتفصيل. الشعار هو: الشعب المغربي يريد الحق في تقرير المصير (السياسي. الاقتصادي. الاجتماعي والثقافي ووو )

Vallegrande Amine

Vallegrande Amine · هذا أقرب تحليل للوضع رفيقي،، شخصيا اتماهى مع طرح الاستاذ فالتنظيم هو نتاج سيرورة الحركة النضالية بعيدا عن الاسقاط الفوقي الذي يقتل المشروع في مهده 

Jihed Abdelghaffar

Jihed Abdel
تحليله سليم و منطقي خصوصا و ان عديد التجارب اثبتت ان مركزة و شخصنة النضالات تؤدي قطعا لتضارب المصالح و تسهيل اخمادها من طرف الرجعية

Vallegrande Amine

Vallegrande Amine · هذا ما استفضنى فيه رفيقي ،،

عبد الرحيم افقير
عبد الرحيم افقير مقال جد رائع ، وهذا هو عين العقل والصواب ، فلقد حان وقت تصحيح الأوضاع بطرق حضارية عن طريق الحوار البناء ، وحان لكل مكونات المجتمع المغربي من أحزاب سياسية ونقابات ومجتمع مدني وطبقة مثقفة ان تبرهن عن صدق نواياها ، وتلعب دورها الأساسي في التأطير والمواكبة ، في التنديد بالممارسات المشينة وحفظ كرامة المواطنين المغاربة عن طريق توفير الشغل والتعليم والصحة والسكن اللائق والنقل الجماعي والعدل …الى غير ذلك من ابسط الحقوق. فالمغرب يتسع لكل المغربة ولقد آن الاوان لنبنيه من جديد على أسس مثينة ، بعيدا عن الديماغوجية والركوب على المطالب الاقتصادية والإجتماعية المشروعة لجل المغاربة دون زفزفة وبعيدا عن الفتنة .

Mouhcine Lahlib

Mouhcine Lahlib · Exactemt oustadi

Khadija Jennan
Khadija Jennan المسيرة لاتحل محل النضالات المحلية….. هي تزكيها وتعلنها مشروعة وشعبية ومغربية….. -أما النضالات المحلية فهي الهواء الذي يجب أن يتنفس به المواطنون من أجل كرامتهم وحقوقهم…. -أما القيادات….فيجب أن نميز بين القيادات الحزبية والقيادات التنظيمية الضرورية لإنجاح كل معرقة…وهي قيادات من الأفضل أن لاتكون شخصية…..

Hakim Hlaoua

Hakim Hlaoua · هكذا يمكن أن نتقدم. أي بمثل هذا النقاش الذي يفتحه المناضل عبد الرحمان النوضة. كما يجب التنويه بأن الاختلاف في الآراء يجب أن ينظر إليه على أنه مصدر قوة لا مصدر ضعف. كما ننوه بأن ما طرحه النوضة هنا هو مجمل ما يصطدم المناضلون المبدئي من إشكالات تنظيمية خاصة ما يتعلق بسعي مناضلي الإطارات لبناء زعامات وطموحات ذاتية على حساب الجماهير المناضلة رغم ما كرسته حركة 20 فبراير من تجارب غنية بالدروس. إن العمى السياسي يضع غشاوة على أعين بعض الإطارات ويطمح بصيرتها ومنعها من الاستفادة من تجارب الماضي القريب. فليستمر النقاش الحر بكل ديموقراطية

Hakim Hlaoua

Hakim Hlaoua · ويطمس بصيرتها

Mouhand Ousbouh
الإعلانات

! شارك في النقاش عبر كتابة تعليقك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.